الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مقام الأذان يُشرَّف ولا يدنس
رقم الفتوى: 21279

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 جمادى الآخر 1423 هـ - 19-8-2002 م
  • التقييم:
1730 0 169

السؤال

السلام عليكممؤذن في أحد المساجد بمجرد الانتهاء من صلاة الفجر يجمع الزجاجات الفارغة للخمر بقصد بيعها ما حكم الشرع فيه وفي أذانه وإقامته ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان يبيع الزجاجات الفارغة لمن سيستخدمها في الحرام فذاك أمر لا يجوز، وقد تقدمت التفاصيل عن ذلك في الفتوى رقم: 13720.
وإن كان بيعها لمن لا يستخدمها في الحرام فلا يحرم ولكن الأولى له عدم فعل ذلك براءة لنفسه من الشبهة، وعلى افتراض بيعه زجاجات الخمر الفارغة لمن يستخدمها في الحرام، فذلك لا يؤثر على صحة الأذان والإقامة ممن يعمل ذلك، ولكن جدير بهذا الشخص أن تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى:إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ .[العنكبوت:45]
وإن استطعتم أن تجعلوا مكانه مؤذناً آخر فافعلوا، فإن مقام الأذان فيه تشريف وتكريم، ومن هذا حاله لا يستحق ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: