الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموت والجنائز تذكرة للغافلين المغترين
رقم الفتوى: 21349

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 جمادى الآخر 1423 هـ - 21-8-2002 م
  • التقييم:
8061 0 441

السؤال

ما هو حكم من يمشي مع الجنازة وهو لا يصلي أصلا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فترك الصلاة تكاسلاً جريمة كبيرة وإثم عظيم، بل عد بعض أهل العلم ذلك كفراً مخرجاً من ملة الإسلام، أما تركها جحوداً بفرضيتها فكفر بإجماع علماء المسلمين.
وانظر الفتوى رقم:
6061.
وحيث إن الرجل يمشي في جنازة فليتذكر مصيره الذي ينتظره، وأنه سيأتي اليوم الذي يُشيع فيه إلى قبره كما شيع هو غيره، فعليه أن يبادر إلى التوبة إلى ربه والمحافظة على فرائضه، ومنها الصلاة، فإن الإنسان لا يدري متى يأتيه الموت فقد يأتيه، ولم يتمكن من التوبة فيندم ولات حين مندم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: