الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستمناء بيد الزوجة مباح

السؤال

شخص متزوج وزوجته جميلة ومتدينة ولكن لأسباب صحية لا يستطيع جماعها وقد تستمر فتره الانقطاع عن الجماع ما بين الشهر إلى ثمانية أشهر وقد تكون أكثر من ذلك وإذا استطاع في الشهر قد لا تكون إلا مرة أو مرتين على أكثر حال والسؤال هذا الرجل يخشى أن يقع في الحرام ولا يستطيع أن يتزوج بثانية لظروف مادية وأكثر ما يغريه ويثيره في الجنس هو مشاهدة زوجته أمامه ولكن لا يستطيع إتيانها وهو يلجأ في مثل هذه الحالة إلى الاستمناء بيده أو بمساعدة زوجته أحيانا ماهو الحكم في مثل حالته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز للمسلم بحال من الأحوال أن يمارس الاستمناء، ومن فعل ذلك فهو من المعتدين: قال الله تعالى: ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) [المؤمنون:7] ويجوز لك أن تستمتع بزوجتك كما تشاء وفي أي موضع من جسمها إلا في الحيضة والنفاس والدبر ووقت الإحرام، فما عدا ذلك فلا حرج فيه، فإذا لم تستطع أن تتزوج أخرى فعليك بمواصلة الصوم، لقوله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه.
ولمعرفة أحكام الاستمناء وتفاصيلها، ومعرفة أضراره نحيلك على الإجابة
5524
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني