الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من حصل على المكافأة الدراسية بطريق الغش في الامتحانات
رقم الفتوى: 215080

  • تاريخ النشر:الأحد 21 رمضان 1434 هـ - 28-7-2013 م
  • التقييم:
3830 0 208

السؤال

يا شيخ: أنا طالب في الجامعة، كنت أغش في اختباراتي. أسأل الله أن يغفر لي ويتوب علي.
فسؤالي يا شيخ: هل المكافأة التي أستلمها من الجامعة تعتبر حراما أم حلالا، علما بأني لو لم أغش كانت نسبتي ستكون قليلة جدا، ويتم قطع المكافأة عني. والحمد لله تبت من هذا الذنب، والآن أحاول بكل ما أستطيع أن أتجنب الغش. وقد ابتعدت الآن عن الغش بنسبة 100% الحمد لله. وقمت بمراسلة عمادة القبول بالجامعة لكي أخبرهم هل يسمحون لي بأخذ المكافأة، وأني مستعد لإرجاع المكافئات، ويتم إيقاف المكافأة، فردت العمادة علي بأنهم لا يستطيعون إيقاف المكافأة؛ لأنها تعطى نظاميا على المعدل، وأن المسؤول عنها هي اللجنة التأديبية بالجامعة، وقمت بمراسلة اللجنة ولم أجد ردا.
وقمت بعدها بمراسلة مدير الجامعة، ورد علي ( في الحلال والحرام اسأل مفتيا أو رجل دين يكون ذلك أفضل، والله يغفر للجميع)
فماذا أفعل الآن هل تعتبر المكافأة حلالا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دمت قد تبت مما كنت تفعله من الغش، وندمت عليه، وعزمت ألا تعود إليه، فيكفيك ذلك. وليس عليك رد المكافأة التي أخذتها عن الفترة الماضية. فليس استحقاقها مشروطا بعدم الغش، ونقصان المعدل إلى الحد الذي لا تستحق معه المكافأة غير متيقن. وعلى كل فلا يلزمك رد المكافآت، واستتر بستر الله عليك فيما فعلته، وأحسن فيما يستقبل من دراستك واجتهد فيها.

وللفائدة انظر الفتوى رقم: 144939.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: