الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى حول حقوق الملكية في الإسلام
رقم الفتوى: 21657

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 جمادى الآخر 1423 هـ - 28-8-2002 م
  • التقييم:
9211 0 283

السؤال

أرجو الإجابة عن حقوق الملكية في الغرب وواقعها في الإسلام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت لنا عدة فتاوى عن حقوق الملكية في الإسلام، فراجع مثلاً الفتاوى
ذات الأرقام التالية: 1033 6080 9852 11476 16270 20953 21093
وهناك فتاوى كثيرة يمكنك الاطلاع عليها بواسطة البحث الموضوعي.
أما بالنسبة لحقوق الملكية عند الغرب فإنها تحتاج إلى الاستقراء والتتبع، فيمكنك التواصل مع المراكز الإسلامية في الغرب أو بمراكز الدراسات، أو بالمشايخ المقيمين هنالك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: