الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانتقال من مذهب فقهي إلى آخر
رقم الفتوى: 216970

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 شوال 1434 هـ - 28-8-2013 م
  • التقييم:
5151 0 180

السؤال

كنت أتبع المذهب الحنبلي، ثم اتبعت المذهب الحنفي، فتهت بين المذهبين، أصلي الوتر وفق المذهب الحنفي، وأصلي السنن الرواتب وفق المذهب الحنبلي، وصلاتي مرة أصليها وفق المذهب الحنبلي، ومرة وفق المذهب الحنفي، فهل يجوز هذا؟ وهل هو من تتبع الرخص؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس ما ذكر من اتباع الرخص، فإن اتباع الرخص معناه الأخذ بالأيسر من الأقوال في كل مذهب، وهو مذموم إذا اتخذه المرء ديدنا وعادة، كما هو مبين في الفتوى رقم: 134759.

والانتقال من مذهب لآخر مختلف فيه بين الأصوليين، وانظر بعض أقوالهم في الفتوى رقم: 186941.

والذي رجحه العلامة ابن دقيق العيد أن ذلك جائز إذا انشرح صدره للمذهب الآخر ولم يكن قاصدا للتلاعب، وهذا تفصيل حسن متجه، والذي ننصحك به أن تخرج من هذا الخلاف وأن تقلد الأوثق في نفسك، وانظر لبيان ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه المذاهب الفتوى رقم: 120640.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: