الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقـبات كؤودة في طريق الزواج
رقم الفتوى: 21759

  • تاريخ النشر:الأحد 24 جمادى الآخر 1423 هـ - 1-9-2002 م
  • التقييم:
19455 0 607

السؤال

كيف نقضي على مشكلة الشباب في ارتفاع معدل أعمار الزواج وما ينجر عنها من مشاكل وأمراض اجتماعية خاصة أن المشكلة عامة وتمس أغلب شبابنا وأبنائنا ونرى أنهم يضيعون منا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه المشكلة من أكبر مشاكل العصر التي تسببت في انحراف كثير من الشباب والشابات -عافانا الله وإياكم- لأن ميل كل من الجنسين إلى الآخر فطرة فطره الله تعالى عليها، وقد جعل الله لها سبيلاً متيسراً في كل زمان وفي كل مكان، وهو الزواج الصحيح الذي تحفظ به الأنساب، وتحمى به الأعراض، وتمنع به النفس من الأفكار السيئة، ويحصن به الفرج من الوقوع في الفاحشة، ويمكن القضاء على هذه المشكلة بالتخلص من أسبابها، ومن أهم هذه الأسباب:
1- غلاء المهور.
2- الحرص على الزواج من جنسية معينة.
3- تأجيل الزواج بحجة إكمال التعليم أو عدم الحصول على وظيفة.
4- الجهل بالنصوص الشرعية التي تحض على الزواج وترغب فيه.
5- العلاقات المحرمة التي نشأت بكثرة بين الرجال والنساء.
6- وسائل الإعلام التي تروج للعلاقات المحرمة.
7- عدم رضى المجتمع بتعدد الزوجات الذي يمكن أن يحل جزءاً كبيراً من المشكلة.
ولمعرفة المزيد عن ظاهرة العنوسة راجع الجواب رقم:
19517 وللاطلاع على مخاطر غلاء المهور، راجع الجواب رقم: 3074
ونسأل الله أن يرفع عنا البلاء، وأن يهيء لأمتنا من أمرها رشداً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: