الفصل بين الضرائر في السكن لا يعني الهجر وعدم التزاور - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل بين الضرائر في السكن لا يعني الهجر وعدم التزاور
رقم الفتوى: 21818

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 جمادى الآخر 1423 هـ - 3-9-2002 م
  • التقييم:
6089 0 276

السؤال

السلام عليكمهل يجوز للرجل المتزوج من امرأتين التفريق بين أبنائه بأن يجعل لكل منهم بيتا خاصا بحيث أبناء الأولى لا يرون أبناء الثانية ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليك في التفريق بين أبنائك وزوجاتك في السكن إذا رأيت أن في ذلك مصلحة. فقد نص أهل العلم على أن الأصل عدم جواز الجمع بين الزوجتين أو الزوجات في سكن واحد إلا برضاهن بذلك.
قال ابن قدامة في المغني: وليس للرجل أن يجمع بين زوجتيه في مسكن واحد بغير رضاهما -صغيراً كان أو كبيراً- لأن عليهما ضررا، لما بينهما من العداوة والغيرة، واجتماعهما يثير المخاصمة والمقاتلة.
ولكن لا يعني هذا الهجر وعدم التزاور بينهن، بل الذي ينبغي هو أن يربي الرجل أبناءه على التواد والتراحم والتعارف، وأن يأمر زوجاته بالتزاور والتواصل، وأن يبين لكل أفراد أسرته الحقوق المترتبة عليه اتجاه الأخرين.      
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: