الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السبب في تميز الصحيحين عن باقي كتب السنن
رقم الفتوى: 21893

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 جمادى الآخر 1423 هـ - 4-9-2002 م
  • التقييم:
10497 0 571

السؤال

ما الفرق بين البخاري ومسلم من جهة وباقي كتب الحديث من جهة أخرى في شروط منح الحديث درجة الصحيح

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن علماء الحديث متفقون على أنه لا يحكم على الحديث بالصحة إلا بشروط هي:
أولاً: اتصال السند. ثانياً: عدالة الراوي.
ثالثاً: ضبط الراوي. رابعاً: عدم الشذوذ.
خامساً: عدم العلة.
وإنما يأتي الخلاف بينهم في تطبيق هذه الشروط على الحديث المعين، وليس في نفس هذه الشروط.
ومما تميز به البخاري ومسلم عن غيرهما، اشتراطهما ألا يخرجا في كتابيهما من الحديث إلا ما كان في أعلى درجات الصحة، ومما عرف رواته بالمبالغة في الحفظ والإتقان، أما غيرهما فلم يشترط ذلك، فمنهم من اشترط الصحيح دون أن يشترط ما كان في أعلى درجات الصحة كابن خزيمة وابن حبان، ومنهم من جمع الصحيح والحسن من الأحاديث كأصحاب السنن.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: