الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نوع العطر الذي كان يتطيب به النبي صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 219709

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ذو القعدة 1434 هـ - 15-9-2013 م
  • التقييم:
48909 0 481

السؤال

ما نوع العطر الذي كان يضعه الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل هو عطر يوجد به كحول؟ أم عطر زيت؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتطيب بالمسك والعود والزعفران، كما وردت بذلك الأحاديث والآثار، ففي التمهيد لابن عبد البر: عن ابن وهب، عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن ابن عمر كان يصبغ ثيابه بالزعفران، فقيل له في ذلك؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ به، ورأيته أحب الطيب إليه.

وفي كتاب الكامل في ضعفاء الرجال للجرجاني عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسك والعود.

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكاً، والمسك أطيب الطيب.

وقد ثبت عن عائشة أنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم.
 رواه أبو داود، وصححه الألباني.

وفي النهاية: وفي حديث عائشة: أنه كان يتطيب بذكارة الطيب ـ الذكارة بالكسر: ما يصلح للرجال كالمسك والعنبر والعود. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: