الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إنهاء المكالمة بقول: مع السلامة
رقم الفتوى: 219982

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ذو القعدة 1434 هـ - 17-9-2013 م
  • التقييم:
6417 0 221

السؤال

ما حكم قول: مع السلامة ـ في نهاية المكالمة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه العبارة لا حرج فيها، ولكن الأولى الاستغناء عنها بعبارة مأثورة: كالسلام عليكم، وأستودعكم الله، لما رواه أحمد والترمذي عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له خير أن يجلس فليجلس، ثم إن قام والقوم جلوس فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة.

وعن مجاهد قال: خرجت إلى العراق وشيعنا عبد الله بن عمر، فلما فارقنا قال: إني ليس عندي شيء أعطيكم، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله إذا استودع شيئا حفظه، وإني أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم. رواه النسائي في عمل اليوم واليلة، وابن حبان والبيهقي والطبراني، وحسنه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: