الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم من صدم سيارة أن يبحث عن صاحبها ليعوضه
رقم الفتوى: 220651

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ذو القعدة 1434 هـ - 22-9-2013 م
  • التقييم:
3402 0 190

السؤال

حصل حادث بسيط بسببي، فقلت لصاحب السيارة سوف أتكفل بقيمة الإصلاح، فطلب مني مبالغ لا يساوي حجم الأضرار في السيارة، فطلبت منه أن ينتظر المرور للفصل بيننا، فانتظرنا، فطلب الذهاب وقال نتقابل في الورشة، فقلت له بل نتقابل في المرور وأعطيته رقم جوالي ثم ذهب ولم يتصل بي حتى الأن، فهل علي البحث عنه؟ أم ماذا أفعل في هذه الحالة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا استطعت أن تجد الرجل وتعرف مقدار قيمة الضرر فتدفعها إليه، فإنه يلزمك ذلك، وإن أيست من وجوده ولم تستطع الوصول إليه فيمكنك أن تتصدق عنه بما يغلب على ظنك براءة ذمتك به من ذلك الحق، لكنك قد ذكرت أنك أعطيته رقمك وقد يتصل عليك إذا أراد إصلاح سيارته. وعليه، فلا تستعجل في التصدق بالحق عنه، لأنك إن تصدقت ولم يرض إلا بدفع الحق إليه لزمك دفعه إليه، ويكون ثواب الصدقة لك حينئذ، وللفائدة انظر الفتويين رقم: 142153، ورقم: 18969.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: