الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحج صحيح والإثم للإقدام على المال الحرام

السؤال

حجت أختي المتزوجة بمال أبي علما بأن مال أبي حصل عليه عن طريق تزوير في مواد غذائية وهي قد نصحته مرارا فهل تقبل حجتها ودعاؤها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان جميع مال أبيك حاصلاً من الحرام فإنه لا يجوز قبوله منه لا للحج ولا لغيره، لأن المال الحرام لا يملكه من هو تحت يده ملكاً شرعياً بحيث تمضي تصرفاته فيه، وإنما يجب عليه أن يتخلص منه بأن يصرفه في أحد مصارف الأموال العمومية نحو: إصلاح الطرق، وبناء المستشفيات، ونحو ذلك.
أما من تجرأ على هذا المال وحج منه فإن حجه يكون صحيحاً على قول الجمهور، وإن كان عليه الإثم من ناحية الإقدام على المال الحرام. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني