الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعيين وقت للاغتسال بماء كتب فيه قرآن بدعة
رقم الفتوى: 22170

  • تاريخ النشر:الخميس 6 رجب 1423 هـ - 12-9-2002 م
  • التقييم:
2645 0 236

السؤال

السلام عليكم ورحمة اللهماحكم من كتب سورة الرحمن بماء الزعفران ثم وضعها في ماء واغتسل بهذا الماء بين الأذانين من يوم الجمعة؟والسلام عليكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تعيين هذا الوقت للاغتسال بهذا الماء، غير معهود في الشرع، لا في كتاب الله، ولا في سنة رسوله، ولا جرى عليه عمل العلماء الربانيين، فهي إذاً طريقة محدثة، لا يجوز العمل بها، ولا نشرها بين الناس.
والذي درج عليه الأئمة للاستشفاء، بالقرآن، هو كتابته بالزعفران أو غيره من الألوان الطاهرات، ثم محوه بالماء وشربه أو الاغتسال به دون تحديد وقت معين، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم:
4799، ولمزيد من الفائدة والتفصيل راجع الفتوى رقم:
13188.
ولمعرفة آراء العلماء في المسألة راجع الفتوى رقم:
7852.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: