حد صلة الرحم وقطعها يرجع إلى العرف
رقم الفتوى: 222433

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 ذو القعدة 1434 هـ - 1-10-2013 م
  • التقييم:
3471 0 199

السؤال

جدة أبي تسكن في مكان بعيد نوعا ما، فيذهب أبي لزيارتها وحده. وعندما تأتي هي لجدتي أذهب لها، ولا أجلس معها إلا وقتا قليلا أو لا أجلس، ولكنها لم تأت لجدتي منذ سنتين أو أكثر بسبب كبر سن جدتي.
فهل أنا قاطعة لرحمي؟ وهل عندما يذهب والدي لها تقع مني هذه القطيعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن صلة الرحم من الواجبات في الإسلام، لكن حد الوجوب فيها خاضع للعرف؛ إذ لم يرد عن الشرع فيها حد معين، فتارة تكون الصلة بالمال, وتارة بالزيارة، أو غيرهما.

  قال النووي: وأما صلة الرحم: فهي الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول، فتارة تكون بالمال، وتارة بالخدمة، وتارة بالزيارة, والسلام, وغير ذلك. اهـ.
وعليه ؛ فالإقلال من زيارة الجدة والجلوسِ معها ليس قطيعة في كل حال، بل إن كان في العرف يعد ذلك قطيعة فهو قطيعة محرمة، وإذا كنت في نفس البلدة التي تسكنها جدتك، فعدم زيارتك لها لمدة سنتين يبعد أن يكون عرف الناس عندكم لا يعد ذلك قطعا، فينبغي الحذر من ذلك.  وراجعي للفائدة الفتويين: 7683 ، 122572.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة