الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يأثم من لا يحب أمه إن كان يبرها ويحسن إليها

السؤال

أمي ظلمتني بأن جعلت والدي قبل وفاته يسجل نصيبي من المنزل باسم أخي الأصغر، حيث قام ـ رحمه الله ـ بتسجيل الدور الأول والثاني باسم أخي الأصغر، وهي تكره زوجتي وأولادي ولا ترحب بنا في أي وقت عند زيارتها، وقبل ذلك وحتى الآن فإنني أساعدها بمبلغ يكفي معيشتها كل شهر دون انقطاع، والسؤال هو: أنا أبر أمي ولكن عن غير حب بسبب معاملتها لي ولأسرتي، فهل هذا حرام؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت تبر أمك ولا تقصر في حقها عليك، فلا يضرك عدم محبتك لها، لكن ننصحك بعدم الاستسلام لمشاعر الكراهية نحوها والنظر إلى الجوانب الطيبة في سلوكها، وما جعل الله لها من الحق، لما لاقته في الحمل والوضع والتربية في الصغر، وانظر الفتوى رقم: 216127.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني