الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مراتب الآداب والأوامر الشرعية

السؤال

هل الآداب حكمها الأصلي هو الاستحباب أم لا بد من صارف يصرفها من الوجوب الأصلي إلى الاستحباب؟
وهل يمكن أن يقول الراوي: أمرنا النبي، ويكون للاستحباب أم لفظ "أمرنا" حتما يفيد الوجوب بلا نزاع؟
وهل كل هذا يشمل الحكم على سنن الفطرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالآداب منها ما هو واجب، ومنها ما هو مستحب، فليس لها حكم أصلي خاص. ولعلك تقصد هل الأوامر في أبواب الآداب تفيد الوجوب أم الاستحباب؟

والجواب أن الأصل في الأمر الإيجاب إلا لقرينة، كما بيناه بالفتوى رقم: 103184.

وأما أبواب الآداب فجمهور الفقهاء يحملون الأمر فيها على الندب، والأفضلية؛ وراجع الفتويين: 126573، 34688.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني