الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نبش القبر وسرقة الميت منه
رقم الفتوى: 22325

  • تاريخ النشر:السبت 8 رجب 1423 هـ - 14-9-2002 م
  • التقييم:
8309 0 369

السؤال

ماهو حكم من يأخذ جثث الموتى لتشريحها بقصد التعليم؟ وماحكم من يسرقها من القبور؟ وماحكم من يشتريها؟جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على حكم تشريح الموتى بقصد التعليم في الفتوى رقم 6777.
أما عن نبش القبر وإخراج الميت منه فلا يجوز، لما تقرر من أن الاعتداء على الميت مثل الاعتداء على الحي، وذلك لحرمة المسلم حياً وميتاً، ودليل هذا ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كسر عظم الميت ككسر عظم الحي " رواه أبو داود.
وإذا كان أكثر أهل العلم يقولون بأن عقوبة النباش الذي يسرق أكفان الميت هي القطع، فما بالك بمن يسرق الميت نفسه، لا شك أن من يفعل ذلك قد خالف الشرع والطبع وأثم إثماً كبيراً.
أما بشأن ما سألت عنه من بيع الجثث فالجواب عنه أنه لا يجوز، ولك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم 4388
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: