الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تغيير النية بين الصحة وعدمها
رقم الفتوى: 223885

  • تاريخ النشر:الخميس 13 ذو الحجة 1434 هـ - 17-10-2013 م
  • التقييم:
4189 0 201

السؤال

ما الحكم إذا كنت سأخرج كفارة أيمان، ثم نويت أن أخرج كفارة يمين عن شخص ما، وبعد ذلك تذكرت يمينا آخر حنثت فيه؟ وهل يجوز هنا أن أبدل النية؟ وجزاكم الله خيرا وأسألكم الدعاء بالثبات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت نيتك لإخراج الكفارة عن الشخص المذكور مجرد نية ولم يتم إخراج الكفارة ودفعها للمساكين، فجوز لك تغيير النية وإخراجها بنية الكفارة عن نفسك.
وأما إذا كانت النية بعد إخراج الكفارة؛ فإنه لا يصح تغييرها؛ لأن الأصل في النية أن تكون مع العمل ولا يصح تداركها بعد الفراغ منه؛ جاء في الأشباه والنظائر للسيوطي في وقت النية: "الأصل أن وقتها أول العبادة". وانظري الفتويين التالية أرقامهما: 76510، 121065.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: