الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بول كل ما يؤكل لحمه من الحيوان طاهر وبول ما لا يؤكل لحمه نجس
رقم الفتوى: 2258

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 رمضان 1420 هـ - 20-12-1999 م
  • التقييم:
34050 0 429

السؤال

سمعت أحد المشايخ يقول إن رذاذ بول الإبل و البقر طاهر فهل هذا صحيح؟ وهل بول القطة كذلك وهل إذا كان في مكان يصعب غسله يجزئ المسح؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فبول الحيوان الذي يجوز أكل لحمه طاهر على الراجح من أقوال أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أناساً من الأعراب قدموا المدينة ومرضوا فيها أن يشربوا من أبوال الإبل وألبانها، والحديث في الصحيحين وغيرهما ولو كانت هذه الأبوال نجسة لما أمرهم بشربها. أما بول القطة فهو نجس لأنها غير مأكولة اللحم على الراجح. ولا يجزئ مسح الأماكن النجسة بل يجب غسلها لأمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته أن يريقوا على بول الأعرابي سجلا من ماء . إلا ما ورد الدليل باستثنائه من الغسل كالنجاسات التي تكون في النعال وإذا تعذر معرفة المكان النجس فيكفي فيه أن يغسل حتى يتيقن غسل المكان المصاب بها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: