الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اليد الأمينة لا تضمن ما لم تتعد أو تفرط
رقم الفتوى: 22651

  • تاريخ النشر:الأحد 16 رجب 1423 هـ - 22-9-2002 م
  • التقييم:
4716 0 282

السؤال

أعطتني امرأة أشرطة كي أوزعها ثم اتفقت مع زميلة لي على أن توزع بعضها ووضعت الكيس الذي فيه الأشرطة قريبا من أغراض زميلتي وهي غير موجودة اعتقادا مني أنها سوف تأخذها لكن للأسف ضاع الكيس فهل علينا شيء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اليد الأمينة لا تضمن ما لم تتعد أو تفرط، أما اليد غير الأمينة فإنها تضمن ولو لم تتعد أو تفرط.
هذه قاعدة فقهية عظيمة يدخل تحتها ما لا حصر له من الفروع. ومعنى هذه القاعدة: أن اليد الأمينة كيد الوديعة والعارية والإجارة والوكالة ونحو ذلك مما أخذ بإذن صاحبه، هذه اليد لا تضمن عند التلف إلا إذا حصل منها تعد أو تفريط، والتعدي معناه: فعل ما لا يجوز، والتفريط معناه ترك ما يجب.
أما اليد غير الأمينة، كيد الغاصب والفضولي ونحو ذلك مما أخذ بغير إذن صاحبه فإنها تضمن ولو لم يحصل منها تعد أو تفريط.
وعليه، فإن يد الأخت السائلة يد أمانة لأنها وكيلة، فلا تضمن هذه الأشرطة إلا إذا حصل منها تعد أو تفريط.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: