الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتابة الأم لبيتها باسم ابنتها لتتملكه بعد موتها
رقم الفتوى: 227464

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 محرم 1435 هـ - 13-11-2013 م
  • التقييم:
1816 0 141

السؤال

هناك سيدة تمتلك دارا، ولها إخوة أشقاء، وبنت، وهي على قيد الحياة الآن. قررت تلك السيدة أن تكتب الدار لابنتها، ولكن اشترطت في العقد ألا تتملك البنت الدار إلا بعد وفاة أمها. فهل هذا جائز أم لا؟
وجزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه الدار التي قررت هذه المرأة أن تكتبها لابنتها، لكن بشرط عدم تملك البنت الدار حتى تموت أمها، تعتبر وصية، والوصية للوارث إما موقوفة على إجازة الورثة، أو باطلة من أصلها. محل خلاف عند أهل العلم؛ راجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم:170967 ، ورقم:  26630.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: