الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع بين الصلاتين لضرورة العمل
رقم الفتوى: 22752

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 رجب 1423 هـ - 23-9-2002 م
  • التقييم:
11683 0 269

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأنا مسلم فلسطيني من عرب ال 48 أعمل في شركة غالبية الموظفين في هذه الشركة من غير المسلمين، ولا أستطيع أن أصلي في مكان عملي، حيث لا يوجد مكان للصلاة أو الوضوء كما أني أخشى من التعرض للمضايقات من قبل غير المسلمين. حتى أستطيع صلاة الظهر أستغل فرصة الغذاء، فبدل الذهاب لغرفة الطعام أحضر معي الزاد من البيت، وأذهب إلى قرية مسلمة قريبة من مكان عملي حيث أصلي الظهر في الجامع .أعود للبيت حوالي الساعه 18:20 أي ما يقارب نصف ساعه قبل أذان المغرب وأصلي العصر حاضراً.قريبا سيبدأ العمل بالتوقيت الشتوي حيث لن أستطيع صلاة العصر حاضرا, هل يجوز لي أن أجمع ما بين صلاة الظهر والعصر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في المسلم أن يقدم أمر الله وطاعته على كل شيء، ولذا عليك أخي الكريم أن تبحث لنفسك عن عمل لا يتعارض مع عبادة ربك، فإن لم تجد وكنت مضطراً إلى هذا العمل، ولم تكن أمامك وسيلة لأن تقيم الصلاة في وقتها، فلا نرى حرجاً في جمعك العصر إلى الظهر.. شريطة ألا تتخذ ذلك عادة، وأن يبقى مقيداً بالحاجة، وانظر الفتوى رقم:
16490 والفتوى رقم: 17324.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: