الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كان به مرض يرجى برؤه فله أن يفطر رمضان ثم يقضي

السؤال

ما حكم الشرع في رجل مصاب بداء الكبد ولا يستطيع التوقف عن تناول العلاج هل له أن يفطر رمضان؟ وما الذي يترتب عليه إزاء ذلك ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن كان مريضا أو أصابه المرض وكان الصيام يؤخر برأه أو يزيد في مرضه فله أن يفطر، وكذا إذا لم يمكنه تأخير الدواء إلى الليل لقوله تعالى :( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ..)، وهذا المرض إن كان يرجى برؤه وزواله بإذن الله فعليك القضاء بعد الشفاء للآية السابقة، وإن كان لا يرجى برؤه فعليك فدية طعام مسكين عن كل يوم.
والله تعالى اعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني