الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز العدول عن قضاء الصيام الواجب إلى الإطعام
رقم الفتوى: 227893

  • تاريخ النشر:الأحد 14 محرم 1435 هـ - 17-11-2013 م
  • التقييم:
8243 1 188

السؤال

إذا كان علي صيام أيام كثيرة جدا من رمضان، أفطرتها، ولم أقضها، وتكاد تتجاوز السنة، وأنا مصابة بالغدة التي تسبب لي دائما جفافا حادا في الحلق، واختناقا.
فهل يجوز لي أن أخرج مالا أي كفارة عنها؛ لأني أخاف فوات الأجل قبل أن أقضيها.
أفيدوني حزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا يجوز لك العدول عن قضاء ما عليك من الصيام إلى الإطعام بدله إلا بشرطين: أولهما أن يكون مرضك مما لا يُرجى برؤه، وثانيهما أن يشق عليك الصيام مع المرض مشقة غير محتملة. فإذا توافر هذان الشرطان جاز لك أن تنتقلي من الصيام إلى الإطعام، فتطعمين عن كل يوم مسكينا. وإذا لم يوجد الشرطان لم يجز لك الانتقال من الصيام إلى الإطعام. ولو عجزت مؤقتا عن القضاء – بسبب المرض أو غيره - حتى دخل رمضان آخر فإنك تقضين تلك الأيام بعده، ولا كفارة عليك بسبب التأخير لأنك معذورة؛ وانظري المزيد في الفتوى رقم: 207076  وفيها أيضا مقدار الإطعام, والفتوى رقم: 213841 عن كيفية الإطعام ووقته, والفتوى رقم: 152911عن مريض الغدة الدرقية هل يجب عليه صيام رمضان.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: