الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة الفريضة تغني عن تحية المسجد
رقم الفتوى: 228637

  • تاريخ النشر:الأحد 21 محرم 1435 هـ - 24-11-2013 م
  • التقييم:
18781 0 233

السؤال

دخلت المسجد، ولم أكن قد صليت صلاة المغرب بعد، وكانوا قد أذّنوا لصلاة العشاء في المسجد،أي أنني دخلت المسجد بين أذان وإقامة العشاء. فعندما دخلت المسجد صليت المغرب- ولم أصل تحية المسجد- وعندما كنت في التشهد الأخير وقبله بوقت يسير أقاموا لصلاة العشاء، فأكملت المغرب، ثم قمت وصليت العشاء معهم.
والسؤال: هل ما فعلته صحيح؟ وماذا يجب أن أفعل في هذه الحالة؟ فهل كان يجب عليّ ألّا أصلي المغرب، وأصلي بدلاً منها تحية المسجد، ثم بعد ذلك أصلي مع الجماعة صلاة العشاء بنية المغرب أم ماذا؟ وهل صلاتي للمغرب والعشاء باطلة ويجب عليّ قضاؤها؟
وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما فعلته صحيح لا حرج عليك فيه، وأما تحية المسجد فإن صلاتك المغرب المفروضة تجزئ عنها؛ وانظر الفتوى رقم: 63930، وبه تعلم أن صلاتيك صحيحتان، ولا يلزمك إعادة شيء منهما، ولكن إن كنت أخرت المغرب حتى خرج وقتها لغير عذر، فعليك أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا، وألا تعود إلى مثل هذا الفعل المنكر الذي هو من أعظم الذنوب عياذا بالله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: