مذهب العلماء في قتل الصبي عمداً أو خطأً - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مذهب العلماء في قتل الصبي عمداً أو خطأً
رقم الفتوى: 22866

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 رجب 1423 هـ - 25-9-2002 م
  • التقييم:
8176 0 243

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأما بعد أقدمت على قتل طفل لأني كنت في حالة غضب شديد ولم أدر ماأ فعل لأنه أغضبني وكنت أبلغ من العمر 13 سنة فأفتونا مأجورين

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت قتلت الطفل المذكور وأنت في السن المذكورة ولم تظهر عليك أمارة البلوغ المذكورة في الجواب رقم:
7762 فإنه لا يجب عليك في ذلك قصاص، لقوله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ " رواه أحمد وأبو داود.
والقتل الذي صدر منك يعتبر قتل خطأ تجب فيه الدية على عاقلتك.
قال الحافظ ابن عبد البر في الاستذكار مذهب مالك وأبي حنيفة وأصحابهما والأوزاعي والليث بن سعد في قتل الصبي عمداً أو خطأً أنه كله خطأ، تحمل منه العاقلة ما تحمل من خطأ الكبير.
أما إن كنت بالغاً بأن ظهرت عليك علامة من علامات البلوغ المذكورة في الجواب المحال عليه فإنك تجري عليك جميع أحكام القاتل عمداً من القصاص إن لم يعف أولياء دم المقتول، وتحمل الدية في مالك والكفارة إن عفا أولياء الدم، كما تقدم في الجواب رقم 17648 كما تجب عليك التوبة إلى الله عز وجل قبل كل شيء.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: