الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يشترط حضور الشاهدين مجلس العقد
رقم الفتوى: 228724

  • تاريخ النشر:الأحد 21 محرم 1435 هـ - 24-11-2013 م
  • التقييم:
12675 0 317

السؤال

عقدت على امرأة دون حضور شهود, وبعد يوم أشهدت شخصًا على الإيجاب والقبول, وبعد يومين أشهدنا شخصًا آخر على الإيجاب والقبول, ثم دخلت بالمرأة, فهل ذلك صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالزواج الشرعي له شروط وأركان, لا يصح بدونها, ومنها: الولي, والشهود، وراجع هذه الشروط والأركان في الفتوى رقم: 96558.
والجمهور يشترطون لصحة العقد حضور شاهدين مجلس العقد؛ ليسمعوا الإيجاب والقبول، قال ابن قدامة - رحمه الله -: الفصل الثاني: أن النكاح لا ينعقد إلا بشاهدين, هذا المشهور عن أحمد, وروي ذلك عن عمر، وعلي، وهو قول ابن عباس، وسعيد بن المسيب، وجابر بن زيد، والحسن، والنخعي، وقتادة، والثوري، والأوزاعي، والشافعي، وأصحاب الرأي, وعن أحمد أنه يصح بغير شهود.

وقال السمرقندي الحنفي في تحفة الفقهاء: تحمل الشَّهَادَة إِنَّمَا يجوز عِنْد المعاينة, أَو عَن سَماع الْإِقْرَار, وإنشاء القَوْل من النِّكَاح, وَالطَّلَاق, وَالْبيع, وَنَحْوهَا من الْخصم.

وعليه, فإن كنت لم تعقد على المرأة بإيجاب من وليها - أو وكيله - وقبول منك - أو وكيلك - في حضور شاهدين، فالعقد غير صحيح عند الجمهور, وراجع الفتوى رقم: 220324.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: