مصير من مات وقد ظهرت عليه علامات البلوغ - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مصير من مات وقد ظهرت عليه علامات البلوغ
رقم الفتوى: 22933

  • تاريخ النشر:الخميس 20 رجب 1423 هـ - 26-9-2002 م
  • التقييم:
3959 0 232

السؤال

من مات وهو سنه 14 أو15 أو16 سنة وديانته غير الإسلام, هل يحاسب حساب الكافر أم يعتبر صغيراً لا يحاسب على تركه للإسلام ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في مصير من مات من أولاد الكفار قبل البلوغ، كما هو مبين في الفتوى رقم:
2740.
وعليه، فإن كل من مات من هؤلاء بعد كمال خمسة عشر سنة على الراجح أو بعد ظهور علامة من علامات البلوغ المذكورة في الفتوى رقم:
7762، فإن مصيره مصير سائر الكفار البالغين، لقوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم وغيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: