الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء السيارة بالأقساط
رقم الفتوى: 22963

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 رجب 1423 هـ - 30-9-2002 م
  • التقييم:
2511 0 195

السؤال

أريد أن أشتري سيارة من زميل لي والسيارة عليها أقساط تسدد لشركة تمويل المطلوب مني أن أضع شيكات باسمي بدل شيكات زميلي فهل هذا الشراء جائز ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشراؤك لسيارة زميلك بالأقساط شراء صحيح لا حرج فيه، ولا يؤثر عليه كون الأقساط التي كان مطالباً بها ستحول إليك أنت، وهذا ما لم يتضمن هذا البيع شرطاً ربوياً كأن تشترط الشركة زيادة الثمن عند تأخير السداد أو نحو ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: