الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أوصت ابنها بالتصدق بكامل ذهبها، وإخوته يطالبونه بعدم التصدق به
رقم الفتوى: 231340

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 صفر 1435 هـ - 11-12-2013 م
  • التقييم:
1849 0 146

السؤال

توفيت الوالدة ولديها منزل يقدر ب600 ألف ريال، وقطعة أرض تقدر ب 250 ألف ريال، ولديها ذهب بقيمة 100 ألف ريال، وقبل وفاتها بسنة وعند مرضها كانت قد أوصتني ـ أنا بالذات ـ أن أتصدق بكامل الذهب، وعندي أختان ـ أرملة، ومتزوجة ـ وثلاثة أشقاء موظفون، وأحد إخوتي يطلب تقسيم الذهب وعدم التصدق به ـ كما أوصت ـ فما الحكم جزاكم الله خيرا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالوصية بما لا يزيد على ثلث التركة واجبة النفاذ، وليس لأحد من الورثة أن يمنع إنفاذها، كما بيناه في الفتوى رقم: 123159.

فيُنظر في قيمة الذهب الذي أوصت به المرأة، فإن كان لا يزيد على ثلث تركتها ـ وهو كذلك إن كان ما ذكرته صحيحا ـ فيجب التصدق به إن أقر الورثة بأن الميتة أوصت به، وإن لم يصدقوك في دعواك بأنها أوصت وجب عليك إقامة البينة على الوصية, وعند التنازع يرد الأمر إلى المحكمة الشرعية, وانظر الفتوى رقم: 52810، عن الوصية.. شروطها.. وما يجوز منها وما لا يجوز, والفتوى رقم: 66872، عن شروط إنفاذ الوصية.

وإذا لم تثبت الوصية عند المحكمة، فإن من واجبك أنت أن تخرج حصتك من الذهب الموصى به تنفيذا لوصية أمك، وكذلك كل من حصل له العلم بصحة الوصية من الورثة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: