الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحكمة من مشروعية الدعاء
رقم الفتوى: 232009

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 صفر 1435 هـ - 16-12-2013 م
  • التقييم:
6481 0 169

السؤال

ما الحكمة من مشروعية الدعاء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحكمة من الدعاء هي أن يلجأ الإنسان إلى خالقه ومولاه ليرشده إلى الصواب، ويدله إلى الطريق الصحيح، ويعصمه من الزلل، ويرشده إلى الإحسان، ويمنع عنه السوء والضرر، فكأن العبد حين يدعو ربه يقول بلسان الحال: يا رب أنا بقدرتي وإرادتي عاجز عن أن أقوم بفعل هذا الخير أو دفع هذا الضر، فألهمني قدرة من قدرتك وقوة من قوتك وعلما من علمك المكنون حتى أوفق في فعل هذا الخير أو دفع هذا الضر، ففي الدعاء تحقيق العبودية لله التي من أجلها خلقنا بامتثال أمره سبحانه وتعالى واللجوء إليه في كل وقت من أوقات حياتنا، فالدعاء من أعظم العبادات وأهم القربات، بل هو أساس العبادة ولبُّها، كما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: الدعاء هو العبادة، ثم قرأ قوله تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: