قول: (غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان) لم يصح عن علي رضي الله عنه
رقم الفتوى: 232048

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 صفر 1435 هـ - 16-12-2013 م
  • التقييم:
15233 0 321

السؤال

قرأت في نهج البلاغة أن عليا ـ رضي الله عنه ـ قال: غيرة المرأة كفر، وغيرة الرجل إيمان ـ فهل هذا صحيح؟ أم ضعيف؟ أم موضوع؟ وإذا كان صحيحا، فما معناه؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 16145، أنه لا تصح نسبة الكتاب المذكور إلى علي رضي الله عنه.

ثم إن هذا الكلام على إطلاقه لا يصح، فالغيرة المحمودة من الإيمان سواء كانت من الرجل أو المرأة، كما أن الغيرة المذمومة مبغوضة عند الله، سواء كانت من الرجل أو المرأة، وإنما قد تصدق تلك المقولة في بعض الأحيان، حيث إن الرجل في الغالب أكثر حكمة وأوفر عقلا من المرأة، فتكون غيرته على امرأته في محلها في كثير من الأحيان، بخلاف المرأة التي تغلب عواطفها عقلها، فقد تضع الغيرة في غير موضعها، فتسيء الظن بزوجها وتتهمه بما ليس فيه، فيكون هذا من كفران العشير، ولمزيد الفائدة عن الغيرة المحمودة والغيرة المذمومة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 1995، 118777، 214981، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة