حكم الاختلاط في العمل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاختلاط في العمل
رقم الفتوى: 232093

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 صفر 1435 هـ - 16-12-2013 م
  • التقييم:
11963 0 164

السؤال

أنا رجل متزوج، فهل عمل زوجة معي في مصنع حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت تقصد بالزوجة زوجتك، وكنتما معًا دون غيركما، أو كان معكما من هو محرم لها، أو كان معكما أجنبي عنها، ولكنها ملتزمة بالضوابط الشرعية معه: فلا شيء في هذا العمل، إذا التزمت زوجتك بالحجاب الشرعي عند خروجها للعمل - إذا كان خارج بيتها -.

وأما إن كنت تقصد زوجة غير زوجتك: فينظر إلى طبيعة هذا العمل من حيث الاختلاط، فإن كان فيه اجتماع الرجال والنساء تحت سقف واحد، دون الالتزام بالضوابط الشرعية، كأن تكون هناك مماسة بين الجنسين، أو عدم احتجاب النساء، أو خضوعهنَّ بالقول، ونحو ذلك، فلا يجوز حينئذ العمل في هذا المصنع.

وأما مجرد الاجتماع بين الجنسين تحت سقف واحد، مع التزام الضوابط الشرعية: فلا حرج فيه.

وقد جاء في الموسوعة الفقهية بيان الخلوة المنهي عنها، حيث قالوا: ولا تجوز خلوة المرأة بالأجنبي، ولو في عمل، والمراد بالخلوة المنهي عنها أن تكون المرأة مع الرجل في مكان يأمنان فيه من دخول ثالث. انتهى.

وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 189831، 60438.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: