الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسيلة استردا الزوجة أملاكها من زوجها
رقم الفتوى: 232675

  • تاريخ النشر:الأحد 19 صفر 1435 هـ - 22-12-2013 م
  • التقييم:
1868 0 167

السؤال

أنا سيدة متزوجة سافر زوجي للدراسة ولم يعد لأكثر من 7 سنوات وترك لي طفلين، ولم يصرف علينا، وتزوج بأخرى، فأحسست بالظلم وأنتظر عودته، ولي أملاك مكتوبة باسمه، فطلبتها منه، فرفض بكل قوة، مع العلم أنه حافظ للقرآن الكريم، والسؤال هو: كيف أسترد أملاكي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جاءت النصوص بالتنفير الشديد والتحذير من تضييع حقوق الأهل، يقول صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت. رواه أبو داود والنسائي والبيهقي.

وعند مسلم: كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته.

وانظري الفتويين رقم: 68677، ورقم: 22155

ولك مطالبة زوجك بحقك وحق أبنائك والتظلم منه لدى القضاء والجهات المعنية، وأما أملاكك المسجلة باسمه: فلك المطالبة بها أيضا من أجل تسجيلها باسمك وحوزها والانتفاع بها، ومجال إثبات ذلك عند التنازع هو القضاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: