الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس لأفـراد الناس استيفاء الحدود
رقم الفتوى: 23376

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ - 8-10-2002 م
  • التقييم:
8937 0 421

السؤال

ذكرتم في بعض فتاويكم أن تارك الصلاة وجب قتله إن لم يتب وأنا أبي كان يصلي ثم انقطع عن الصلاة فهل يجوز لي قتله ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لأبيك الهداية والعودة إلى إقامة الصلاة، ثم اعلم أن الواجب عليك تجاه أبيك في هذه الحالة هو النصح، وعدم اليأس والقنوط، ولك أن تتخذ في نصحك له أساليب متعددة ومتنوعة مباشرة وغير مباشرة، ثم بالاستعانة بمن تراه يقدره ويحترمه حتى تجد أثر ذلك إن شاء الله تعالى على أبيك ويصلح حاله ويستقيم، وما ذلك على الله بعزيز.
أما بخصوص ما ذكرته من إقامة الحد عليه بتركه الصلاة.. فهذا وغيره من الحدود ليس من حق أي أحد أن يفعله إلا السلطان أو نائبه كالقاضي، وهذا مانص عليه أهل العلم.
قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: أما الأحكام فإنه متى وجب حد الزنا أو السرقة أو الشرب لم يجز استيفاؤه إلا بأمر الإمام، أو بأمر من فوض إليه الإمام النظر في الأمر بإقامة الحد، لأن الحدود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم لم تستوف إلا بإذنهم، ولأن استيفاءها للإمام. والمراد بالإمام الخليفة العام.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: