الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجب غسل الحذاء عند تيقن نجاسته إلا عند إرادة الصلاة فيه
رقم الفتوى: 233971

  • تاريخ النشر:الأحد 26 صفر 1435 هـ - 29-12-2013 م
  • التقييم:
4229 0 174

السؤال

في العمل أتبول واقفًا؛ لعدم إمكانية التبول قاعدًا، وأستجمر بالمناديل، وفي إحدى المرات أصاب حذائي بعض البول، فصليت في المسجد دون حذاء، وحين عدت للبيت غسلت الحذاء، وبعد ذلك أصابني الوسواس، وأصبحت أتحرى الحذاء قبل وبعد التبول، وأصبحت أغسله كل يوم في البيت، ولم أعد أفرق هل أصابه بول أم لا، فلو فرضنا أن البول أصابه، أو يصيبه كل مرة فهل يجب عليّ غسله؟ وأنا أتوضأ وأصلي دونه؟ وهل يصح لباس حذاء نجس - بارك الله فيكم -؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فننصحك بالإعراض عن ذلك الوسواس، وعدم الاسترسال معه؛ حتى لا يزداد، وتصير أسيرًا له.

وقد ذكرنا بعض الوسائل للتغلب على الوسواس في الفتويين التاليتين: 51601 ، 3086.

واعلم أن الأصل في الأشياء الطهارة، فلا يلزمك غسل الحذاء طالما لم تتيقن من تلوثه بالنجاسة.

أما إن تيقنت من ذلك فاغسله، إذا كنت ستصلي فيه، وإلا فلا يجب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: