الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفع الرشوة في المناقصات

السؤال

حكم الرشوة في المناقصات مع العلم أنها لا تتم إلا بها ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن المعلوم شرعاً أن الرشوة أمر محرم، لا يجوز لأحد بذلها، ولا لمن دفعت إليه أخذها، بل هي من كبائر الذنوب.
هذا من حيث الأصل، إلا أن جمهور أهل العلم على أن من لم يتمكن من الوصول إلى تحصيل حقه بالطرق الشرعية، جاز له بذلها لدفع الضرر عن نفسه، وأن الإثم يقع على من أخذها، لكن مما ينبغي التنبيه له أن الغالب في المناقصات أن تتم على حساب الظلم للآخرين، فإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز حينئذ بذلها، لأن الضرر لا يزال بالضرر، كما هو مقرر في قواعد الفقه، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
1713.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني