الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تغيير نية الصلاة بعد الانتهاء منها
رقم الفتوى: 235297

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 ربيع الأول 1435 هـ - 7-1-2014 م
  • التقييم:
11153 0 202

السؤال

هل يجوز تغيير نية الصلاة بعد الانتهاء منها؟ مثلا أغير الفريضة إلى نافلة؛ لأني قرأت أن تغيير نية الصلاة بعد الانتهاء منها لا يجوز.
فما حكم الصلوات التي غيرتها بعد ما انتهيت من الصلاة؟
هل يجب علي إعادتها أم إنها لم تتغير وتظل فريضة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فمن صلى بنية الفريضة، ووقعت صلاته صحيحة، فقد برئت ذمته، وسقطت مطالبته بها. فإذا أراد أن يجعلها نافلة، لم تتحول إليها، ولم تنشغل ذمته بنفس الفريضة ثانية. وتغيير النية من فريضة إلى نافلة، يعتبر رفضا لنية الفريضة وإفسادا لها، ولكن إفساد الصلاة إنما يؤثر في أثنائها لا بعد الفراغ منها.

  جاء في الموسوعة الفقهية: نية الإفساد يختلف أثرها صحة وبطلانا عند العلماء باختلاف العبادات، والأفعال والأحوال. فإذا نوى إفساد الإيمان أو قطعه, صار مرتدا في الحال والعياذ بالله, وإن نوى إفساد الصلاة بعد الفراغ منها لم تبطل, وكذلك سائر العبادات, وإن نوى قطع الصلاة في أثنائها بطلت بلا خلاف؛ لأنها شبيهة بالإيمان... اهـ.

ومما ذكر يتبين لك أنه لا إعادة عليك لما صليته من الفرائض وكنت قد غيرت نيتها بعد الانتهاء منها من فريضة إلى نافلة.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: