الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يجب من تأخير القضاء بسبب الحمل والرضاع..
رقم الفتوى: 23535

  • تاريخ النشر:الخميس 4 شعبان 1423 هـ - 10-10-2002 م
  • التقييم:
9463 0 315

السؤال

أنا لم أصم رمضانين الأول بسبب أنني كنت حاملاً والثاني كنت مرضعة, والآن سوف يأتي رمضان أرجو أن تفيدوني ؟ جزاكم الله خيراً.....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفاً على أولادهما قضتا وعليهما مع القضاء الفدية، وإن أفطرتا خوفاً على أنفسهما أو على أنفسهما وولدهما فعليهما القضاء ولا فدية عليهما لقياسهما في هذه الحالة على المريض، والفدية هي إطعام مسكين عن كل يوم أفطرتاه.
ومن أخر قضاء ما أفطره من رمضان بلا عذر حتى دخل عليه رمضان الآخر وجب عليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم.
وعليه، فإن أفطرت خوفاً على نفسك أو نفسك وولدك فعليك القضاء ولا فدية عليك، وإن أفطرت خوفاً على ولدك فقط فعليك القضاء والفدية.
ثم إن أخرت القضاء حتى دخل رمضان الآخر لعذر فلا شيء عليك سوى القضاء متى ما تمكنت من ذلك، وإن كان بلا عذر فعليك القضاء والفدية، وانظري الفتوى رقم:
17917، والفتوى رقم:
11028.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: