ينال من رغب في حفظ كتاب الله ثواب من يحفظ - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينال من رغب في حفظ كتاب الله ثواب من يحفظ
رقم الفتوى: 23650

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 شعبان 1423 هـ - 14-10-2002 م
  • التقييم:
2938 0 284

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهشيوخنا الأفاضل تحية طيبة وبعدأريد أن تعلموني مما علمكم الله من فضله وكرمه ومنه عليكم، أنا عند عقد قراني وضعت في قسيمة الزواج مهراً لزوجتي بمبلغ 5000 ريال هذا المبلغ وكتب في القسيمة ولكنني قلت لها: ولكِ أن أحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ما هو حكم ذلك وهل تأخذ هي ثوابها أم نأخذه نحن الاثنين وهل أأجر على ذلك أم ماذا ولكم مني جزيل الشكر؟ ووجزاكم الله خيراً على ذلك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنما قمت به من حفظ بعض القرآن الكريم نزولاً عند رغبة زوجتك أو تشجيعًا لها هو إن شاء الله من الأعمال الخيرية، والقربات التي تثاب عليها، لقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري.
وقوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف وميم حرف. رواه الترمذي.
والزوجة إذا كانت هي التي طلبت منك تعلم القرآن لا شك أنها تثاب على ذلك، فإن الدال على الخير كفاعله، لقوله صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم.
ونرجو الله عز وجل أن يكثر من مثيلاتها في بنات المسلمين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: