الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يشترط الإتيان بحرف العطف عند تعدد الأوصاف والنعوت والأخبار
رقم الفتوى: 236530

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ربيع الأول 1435 هـ - 14-1-2014 م
  • التقييم:
5398 0 325

السؤال

قال تعالى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ـ فلماذا حذف حرف العطف والأصل أن يقال صم وبكم وعمي؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الخبر قد يتعدد وتأتي الأخبار المتعددة تباعا من دون حرف العطف، كما تتعد الأوصاف والنعوت من دون حرف العطف، وقد جاء هذا في الأخبار هنا وفي قول الله تعالى: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ {البروج: 14ـ 16}.

وفي قوله تعالى: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {الحشر:23}.

وقال الشاعر:
 من يك ذا بت فهذا بتي     مقيظ مصيف مشتي.

وقال حميد بن ثور:

ينام بإحدى مقلتيه، ويتقي     بأخرى المنايا، فهو يقظان نائم.

وراجع كتب التفسر وشروح الألفية عند قول ابن مالك:

وأخبروا باثنين أو بأكثرا    * عن واحد كهُم سُراةٌ شُعَرا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: