الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الوصايا التي لا يلزم تنفيذها
رقم الفتوى: 236593

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ربيع الأول 1435 هـ - 14-1-2014 م
  • التقييم:
2601 0 125

السؤال

أوصت والدتي- رحمها الله- قبل وفاتها بأنها غير راضية عني إذا لم أتزوج على زوجتي بأخرى، بسبب خلاف بينها وبين أنسابي.
فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه النوع من العهود والوصايا لا يجب على الولد تنفيذها، كما سبق في الفتوى رقم: 146997 لاسيما أن الحامل على وصية أمك بذلك، هو مجرد خلافات عائلية, كما أنها قد انتقلت إلى جوار ربها، فلا معنى لتنفيذ عهدها هذا، ولن يعود عليها بنفع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: