الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاعتكاف في المسجد..مدته وصفته
رقم الفتوى: 23690

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 شعبان 1423 هـ - 14-10-2002 م
  • التقييم:
40916 0 409

السؤال

هل الاعتكاف في المساجد وأكل الطعام لأي مدة من الأيام حلال أم حرام ؟ جزاكم الله خيراً....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاعتكاف في مسجد من المساجد من القربات والطاعات، وللإنسان أن يعتكف متى ما أراد، وما شاء من الأيام والليالي، وأقل مدة يشرع فيها الاعتكاف ما يصدق عليه أنه اعتكاف في العرف، كما هو مبين في الفتوى رقم: 16390، وأفضل الاعتكاف ما كان في العشر الأواخر من رمضان.
وعلى المسلم أن يستغل فترة اعتكافه في الذكر وقراءة القرآن والإكثار من النوافل لأن الاعتكاف لزوم المسجد لطاعة الله تعالى، ولا حرج على المسلم أن يأكل في المسجد سواء كان معتكفاً أو غيره، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الطعام إلى أهل الصفة، وهم فقراء الصحابة، وكانوا يسكنون المسجد إذ لم يكن لهم مأوى ولا بيت، إلا صُفَّة المسجد.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: