الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشاركة أصحاب مال مشبوه
رقم الفتوى: 23870

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 شعبان 1423 هـ - 16-10-2002 م
  • التقييم:
1721 0 180

السؤال

أنا مساهم في رأس مال شركة بنسبة معينة وهناك شركاء آخرون يمكن أن تكون مساهمتهم بمال مشبوه.هل نصيبي في ربح هذه الشركة يعتبر حلالاً أم لا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن اجتماع المال إلى المال سبب في زيادة أرباح الشركة، وهذا يعني أن جزءاً من الربح يدخل عليك من هذا المال المشبوه وبسببه.
فاحرص على مشاركة أناس صالحين يغلب على الظن سلامة أموالهم من الحرام والشبهات.
وإن علمت أن أموالهم محرمة لزمك إنهاء الشركة، لما في مشاركتهم من الإعانة والمساندة، والله تعالى يقول: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: