الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام تتعلق بمن يخرج منه الغائط بعد الاستنجاء
رقم الفتوى: 23889

  • تاريخ النشر:الخميس 11 شعبان 1423 هـ - 17-10-2002 م
  • التقييم:
20959 0 327

السؤال

السلام عليكبعد دخول الحمام للوضوء للصلاة، عند الاستنجاء من الغائط بالماء وبالورق الصحي أكثر من ستة مرات أحيانا وأشعر أنه بحاجة للتنظيف أضع ورقة وبعد وقت قليل يكون عليها بقايا من الغائط، ويبقى أثر قليل من الغائط بمقدار حجم الإظفر أو أقل عند فتحة الشرج بعد الوضوء، فهل يذهب وضوئي أم ماذا ؟ وجزاكم الله خيراً..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيلزمك الاستبراء من البول والغائط بحيث لا يبقى لهما أثر، وإذا كان أثر الغائط يبقى بصورة مستمرة، بحيث بحيث أنك كلما نظفت المحل خرج منك شيء آخر، فحكمك حينئذ حكم من به سلس، فتغسل المحل جيداً، وتشد عليه خرقة أو نحوها، وتتوضأ للصلاة بعد دخول الوقت، وتصلي الفريضة وما شئت من نوافل، ولا يضرك خروج شيء ولو خرج منك وأنت في الصلاة، فإذا جاء وقت الفريضة الأخرى أعدت الاستنجاء والوضوء، وغسلت ما أصاب ثيابك.
أما إن كان الذي يخرج منك ينقطع قبل فوات وقت الفريضة نهائياً، فيلزمك تأخير الصلاة إلى حين انقطاعه، وتستنجي منه، وتصلي ولو فاتتك جماعة المسجد.
إلا أن تخشى فوات الوقت، فتبادر إلى الصلاة بالطريقة التي ذكرناها أولاً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: