الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الفضائل الخاصة بفاطمة رضي الله عنها
رقم الفتوى: 239722

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ربيع الآخر 1435 هـ - 9-2-2014 م
  • التقييم:
15192 0 367

السؤال

قرأت في كتاب عن فضائل السيدة فاطمة الزهراء، فما معنى كلمة: فضل؟ وهل هي أشياء تختص بها وحدها دون غيرها من النساء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزم من ذكر فضيلة معينة لفاطمة ـ رضي الله عنها ـ أو لغيرها أن تكون تلك الفضيلة خاصة بذلك الشخص، بل قد تكون خاصة به وقد يشاركه فيها غيره، فكون فاطمة ـ رضي الله عنها ـ من بنات النبي صلى الله عليه وسلم هو من فضائلها، ولم تختص هي بذلك، بل شاركها في هذا الشرف غيرها من بناته صلوات الله عليه، وكونها سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران، كما رواه أحمد من حديث أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ هو من خصائصها التي امتازت بها دون نساء هذه الأمة رضي الله عنها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: