الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تلزم الفدية من أخرت قضاء رمضان بسبب الحمل والمرض
رقم الفتوى: 239737

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ربيع الآخر 1435 هـ - 9-2-2014 م
  • التقييم:
7449 0 170

السؤال

دخل عليّ رمضان الماضي وأنا لم أُنهِ صيام القضاء من رمضان الذي قبله، وقد بقيت عليّ ثلاثة أيام لم أستطع صيامهن بسبب الحمل والمرض، وعلمت أنه يجب عليّ إخراج كفارة عن كل يوم، إما نقود، أو طعام ثلاثة مساكين، واقترح عليّ زوجي أن أشتري من الكوبونات الخاصة بالتبرع لمسلمي بورما، ومشروع تراحم، وللمسلمين في سوريا، وعندما سألت الرجل الفاضل الذي يبيع هذه الكوبونات: أي منهن هي لإطعام المساكين؟ قال: كلهن للمساكين والمحتاجين، وقد اشتريت بمبلغ 70 ريالًا، فهل أكون بهذا قد سددت ديني؟ أرجو إفادتي - جزاكم الله كل خير -.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كنت قد أخرت القضاء بسبب ما ذكر من الحمل، والمرض: فلست مفرطة - والحال هذه - ومن ثم لا تلزمك الفدية، وانظري الفتوى رقم: 187103.

وإن لزمتك الفدية، فدفعت ما يشترى به صاع ونصف من الطعام عن الأيام الثلاثة، كفاك ذلك، وأجزأ عنك.

فإن كان من أعطيتهم المال يشترون به طعامًا للمساكين، فهو مجزئ عنك، وقد برئت بذلك ذمتك، على تقدير لزوم الفدية عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: