الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاجتماع الدوري بهدف تحفيز للدعوة جائز بشروطه
رقم الفتوى: 23987

  • تاريخ النشر:السبت 13 شعبان 1423 هـ - 19-10-2002 م
  • التقييم:
2586 0 266

السؤال

هل عمل اجتماع أسبوعي بين المسلمين في مسجد محددٍ وكذلك اجتماع سنوي أو اجتماعات لتحفيز المسلمين على الخروج للدعوة حرام أم حلال؟ وجزاكم الله خيراً....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العمل الجماعي لخدمة دين الإسلام، مشروع في الجملة لعموم الأدلة الدالة على فضيلة الجماعة والاتفاق والتعاون، لكن ننبه إلى أن ذلك لا ينبغي أن يكون ذريعة للتحزب والتفرق والتعصب، وقد ذكرنا ذلك في أجوبة سابقة فراجعها تحت الأرقام التالية:
5900
9565
10157
17978
18145
21072.
وللجماعة التي تجتمع لخدمة دين الإسلام اتخاذ الطرق والوسائل التي تتناسب مع العصر بشرط ألا يخالف ذلك نصاً، أو يطغى على غيره من الواجبات المقدمة عليه.
وبناءً على ذلك، فإننا لا نرى مانعاً من تحديد مواعيد للالتقاء، وتبادل الآراء والخبرات لأجل مصلحة الدعوة ونمائها ما لم يؤد ذلك إلى التقصير في واجبات مقدمة عليه كالحج مثلاً، أو اعتقاد أن ذلك سنة أو له فضيلة معينة.
والله تعالى يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: