الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من افتراءات التيجانية
رقم الفتوى: 240694

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ربيع الآخر 1435 هـ - 17-2-2014 م
  • التقييم:
4687 0 177

السؤال

أليس رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر للخصوص من الأولياء والأقطاب ويأخذ البعض منهم العلم والدعاء؟!! فلماذا ينكر على التيجاني صلاة جوهرة الكمال والتي أخذها مشافهة برؤية منامية لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!! أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر للعموم ـ وهم الصحابة ـ وأخذوا عنه عندما كان حيا يرزق, وظهر للخصوص ـ وهم الأولياء والصالحون ـ بعد وفاته؟!! فأين البدعة في هذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ندري على ماذا اعتمد السائل في دعواه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر لخصوص الأولياء والأقطاب ليأخذ منه بعضهم العلمَ والدعاءَ!! فليس في الشرع ولا في العقل ما يدل على ذلك، بل ادعاء ذلك من افتراء أهل البدع كالتيجانية الذين يزعمون رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في اليقظة والأخذ عنه مباشرة!!! والحق أن هذه الشريعة قد اكتملت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال ربنا تبارك وتعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا {المائدة: 3}.

فما لم يكن يومئذ ديناً، فليس اليوم بدين! ويتأكد هذا ويظهر جليا لكل ذي بصيرة ومسكة من عقل عندما تأتي هذه المحدثات المبتدعة مخالفة لصريح لقرآن وصحيح السنة، كما هو الحال في عقائد وعبادات التيجانية! وقد سبق لنا التعريف بهذه الفرقة الضالة والإحالة على بعض المراجع التي تبين حقيقتها، فراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 139109، 22508، 27055.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: